الجمعة, 18 يوليو, 2008
ذكرياتي...مع نِزهة!
((قد ينسدل الستار على القليل أو الكثير،ولكنه لا يمحو نقطة مما وراء الستار))
الارقش.
لكم أسدلت الستار على ذاك الشيء،لا بل على كل شيء ، على عالمنا وذواتنا،ذكرياتنا وكلماتنا،أحلامنا وآلامنا،لكم حاولت أن انسى وأتناسى،أجهل وأتجاهل،ولكن تباً لها من ذاكرة لا يموت فيها شيء...!
لا أدري ان كنتِ نسيتي صغيرتك...
لربما أقفلتِ وراءك بلا عودة،لربما أسدلت الستار وقررت نسيان كل ما وراء الستار،أما... [اقرأ المزيد]
الثلاثاء, 14 اغسطس, 2007
أعشق سواد ليلي... .
كلماتي لا تطاوعني، لا تسمح لي أن أنسجها على ورقي،إلا في سكوت الليل وخشوعه،حيث لا طفل يبكي ،ولا رجلٌ يهذي،هذا الليل أعشقه بسواده ،بظلمته،بعتمته،بهدوئه وبأدق أدق تفاصيله.
حيث الثريا المعلقة في السماء،تنير حياتي وعالمي وغرفتي،لا بل وطريق كلماتي وقلمي.
هذه الليلة أشعر أنها مختلفة جداً، النوم لم يجد طريقه إلى عينيّ بعد،أجلس وحدي،قلمي والليل والقمر يؤنسون وحدتي ووحشتي .
وكلماتي... [اقرأ المزيد]
السبت, 21 يوليو, 2007
الساعة 12 نص الليل ، نعسانة ومش قادرة افتح عنيه ،وما شفت الا هالجوال برن شب بيقلي ، مرحبا كيفك يا صبية؟؟وشو رأيك نحكيلنا شوية . ** شو بدنا نحكي الدنيا رمضان والناس بتقول لا اله الا الله وبشو بدنا نحكي يا خي ّ. ## تحكي ولا لعمرك بس ما ادوري عليّ. ** يحك جنابك ان شاء الله . سكرت الخط ورجعت أنام ومن الخوف لقيت النوم طاير من عنيّه يا خسارة شباب الأمة العربية . ومثل هالعالم والناس ،فتحت النت وقلت مهو حضارة... [اقرأ المزيد]
الثلاثاء, 03 يوليو, 2007
وسجّلت القضية اعتداء على صبية اسرائيلية
وضع رأسه على الوسادة والتعب يؤرقه ،نعاس شديد يكاد يقتله ، لكن ثمة شيء يقلقه ويقض مضجعه ،فثمة ذكريات تحت الوسادة،رفع الوسادة ليلقي نظرة على تلك الذكريات .
مفتاح حديدي صغير في رأسه خيط رفيع ،لكنه يحمل بداخله شيء عظيم ،ففي قطعة الحديد تلك تكمن ذكرياته التي لم تقو على محوها يد الدهر ،فهذا هو ما تبقى لديه من ذلك المنزل الذي حكم عليه بالاعدام ،والذي كان بمثابة... [اقرأ المزيد]
الاربعاء, 02 مايو, 2007
الاضراب ...كلمة سمعناها ،وصار الاضراب (اضراب المؤسسات الفلسطينية الحكومية لمدة شهرين بما في ذلك المدارس)في بادية عام 2006 والسبب عدم حصول الموظفين على رواتبهم . وبعد ما شائت الأقدار ونزلت علينا الرحمة الالهية ،ارجعنا لمقاعد الدراسة بعد ما طار نص الفصل بس الحمد لله انو ما رسبنا ،وبعد ما رجعناعلى المدرسة شفنا الويل (نجوم الضهر ) ،أول شغلة حكولنا اجازة يوم الخميس ما في بدنا نعوض شهرين الاضراب ( مين... [اقرأ المزيد]
الاثنين, 23 ابريل, 2007
لأول مرة بصحى بدون ساعة أو خليني أحكي اني ما نمت أصلا لحتى أصحى ببساطة لأنو اليوم عندي أحلى من يوم العيد لأنوبدنا نروح على الدولة الى حد دولتنا قصدي المحافظة الي حد محافظتنا ولا شو بدو يعمل الاحتلال ششتتنا وفرقنا ،ونسانا دنيتنا وصار الواحد اذا بدو يروح من هان لهان يحسب ألف حساب ، يعني بدو يتوقع انو ما يرجع أو بالأحرى لازم يجهز كفنو . بتعرفو وين بدنا نروح ؟؟نابلس ،نابلس من خمس سنين ما دخلتها... [اقرأ المزيد]
الاربعاء, 18 ابريل, 2007
زار الزعيم المؤتمن بعض ولايات الوطن وحين زار حيّنا قال لنا : هاتوا شكاواكم بصدق في العلن ولاتخافوا أحدا ..فقد مضى ذاك الزمن. فقال صاحبي (حسن): يا سيّدي، أين الرغيف واللبن؟؟ وأين تأمين السكن؟؟ وأين توفير المهن ؟؟ وأين من يوفّر الدواء للفقير دونما ثمن؟ يا سيّدي، لم نر من ذلك شيئا أبدا. قال الزعيم في حزن: أحرق ربي جسدي أكلّ هذا حاصل في بلدي ؟!! شكرا على صدقك في تنبيهنا يا ولدي سوف ترى الخير... [اقرأ المزيد]
الاربعاء, 18 ابريل, 2007
الشمس مشرقة ،السماء صافية ، الهواء عليل ،والصباح جميل وليس بجميل ،جميل بعظمة الخالق وليس جميل بوحشية الاستيطان ،الأبواب تطرق ،الدكاكين تغلق ،الصرخات تسمع ،الكلاب تنبح ،وصوت الحاج ( أبو محمد) سمعه كل فلسطيني قريب كان أو بعيد عندما قال (حسبي الله ونعم الوكيل ،حسبي الله ونعم الوكيل) ،ليفارق بعد ذلك مخيم جنين ،وليترك العائلة لابنه الكبير ،ليسجل شهيدا في تاريخ الانتفاضة .ألا وهي( انتفاضة الأقصى)... [اقرأ المزيد]
الاثنين, 09 ابريل, 2007
فلسطيني الأصل لكن بلا هوية أدار مؤشر المذياع، تنقّل من محطة إلى أخرى، ثم عاد وأغلق المذياع، لا شيء يروق له، نهض من فراشه، فتح النافذة المطلّة على الشارع، حتى الشارع يغط بنوم عميق، هدوء ، هدوء قاتل، لا حركة، لا حياة، الوحدة قاتلة، البيت لا يوجد فيه سواه. ألقى بنظره إلى الساعة فإذا هي الثالثة صباحاً، لم يزر النوم جفنه، شعر بحيرة وقلق، وبدا فكره يرجع إلى الوراء إلى ما قبل عشرين عاماً. إلى بداية رحلة... [اقرأ المزيد]
السبت, 07 ابريل, 2007
كان قد أعد كل شيء استعدادا للمقابلة، عرج على ملابسه ليتأكد من نظافتها ومدى أناقتها، نبه على المجاورين له في المنزل بضرورة إيقاظه مبكرا.
ألقى بجسده المتعب على السرير لينام، ولكنه لم يستطع فالمقابلة تشغل باله ، على الرغم من أنها ليست المقابلة الأولى ،وبعد ساعتين من التفكير المتواصل في المقابلة يستغرق في النوم.
ليستيقظ بعد ذلك على صوت المنبه، نهض من فراشه مسرعاً، تناول فطوره، وارتدى ملابسه، ثم راح... [اقرأ المزيد]







