الأمل جسر حياتي
مدونتي صفحة تعبر عن ما بداخلي ..عن معاناة وطني وأبناء شعبي .. سطور من هذه الحياة
(((بوابة جهنم))) ...وأي بوابة هي تلك
لأول مرة بصحى بدون ساعة أو خليني أحكي اني ما نمت أصلا لحتى أصحى ببساطة لأنو اليوم عندي أحلى من يوم العيد لأنوبدنا نروح على الدولة الى حد دولتنا قصدي المحافظة الي حد محافظتنا ولا شو بدو يعمل الاحتلال ششتتنا وفرقنا ،ونسانا دنيتنا وصار الواحد اذا بدو يروح من هان لهان يحسب ألف حساب ، يعني بدو يتوقع انو ما يرجع أو بالأحرى لازم يجهز كفنو . بتعرفو وين بدنا نروح ؟؟نابلس ،نابلس من خمس سنين ما دخلتها... [اقرأ المزيد]
أين صاحبي حسن ...للشاعر أحمد مطر
زار الزعيم المؤتمن بعض ولايات الوطن وحين زار حيّنا قال لنا : هاتوا شكاواكم بصدق في العلن ولاتخافوا أحدا ..فقد مضى ذاك الزمن. فقال صاحبي (حسن): يا سيّدي، أين الرغيف واللبن؟؟ وأين تأمين السكن؟؟ وأين توفير المهن ؟؟ وأين من يوفّر الدواء للفقير دونما ثمن؟ يا سيّدي، لم نر من ذلك شيئا أبدا. قال الزعيم في حزن: أحرق ربي جسدي أكلّ هذا حاصل في بلدي ؟!! شكرا على صدقك في تنبيهنا يا ولدي سوف ترى الخير... [اقرأ المزيد]
شهيد الأزقة
الشمس مشرقة ،السماء صافية ، الهواء عليل ،والصباح جميل وليس بجميل ،جميل بعظمة الخالق وليس جميل بوحشية الاستيطان ،الأبواب تطرق ،الدكاكين تغلق ،الصرخات تسمع ،الكلاب تنبح ،وصوت الحاج ( أبو محمد) سمعه كل فلسطيني قريب كان أو بعيد عندما قال (حسبي الله ونعم الوكيل ،حسبي الله ونعم الوكيل) ،ليفارق بعد ذلك مخيم جنين ،وليترك العائلة لابنه الكبير ،ليسجل شهيدا في تاريخ الانتفاضة .ألا وهي( انتفاضة الأقصى)... [اقرأ المزيد]
فلسطيني الأصل ولكن بلاهوية
فلسطيني الأصل لكن بلا هوية أدار مؤشر المذياع، تنقّل من محطة إلى أخرى، ثم عاد وأغلق المذياع، لا شيء يروق له، نهض من فراشه، فتح النافذة المطلّة على الشارع، حتى الشارع يغط بنوم عميق، هدوء ، هدوء قاتل، لا حركة، لا حياة، الوحدة قاتلة، البيت لا يوجد فيه سواه. ألقى بنظره إلى الساعة فإذا هي الثالثة صباحاً، لم يزر النوم جفنه، شعر بحيرة وقلق، وبدا فكره يرجع إلى الوراء إلى ما قبل عشرين عاماً. إلى بداية رحلة... [اقرأ المزيد]
((موعد))
كان قد أعد كل شيء استعدادا للمقابلة، عرج على ملابسه ليتأكد من نظافتها ومدى أناقتها، نبه على المجاورين له في المنزل بضرورة إيقاظه مبكرا. ألقى بجسده المتعب على السرير لينام، ولكنه لم يستطع فالمقابلة تشغل باله ، على الرغم من أنها ليست المقابلة الأولى ،وبعد ساعتين من التفكير المتواصل في المقابلة يستغرق في النوم.   ليستيقظ بعد ذلك على صوت المنبه، نهض من فراشه مسرعاً، تناول فطوره، وارتدى ملابسه، ثم راح... [اقرأ المزيد]


<<الصفحة الرئيسية