لأول مرة بصحى بدون ساعة
أو خليني أحكي اني ما نمت أصلا لحتى أصحى
ببساطة لأنو اليوم عندي أحلى من يوم العيد
لأنوبدنا نروح على الدولة الى حد دولتنا
قصدي المحافظة الي حد محافظتنا
ولا شو بدو يعمل الاحتلال
ششتتنا وفرقنا ،ونسانا دنيتنا
وصار الواحد اذا بدو يروح من هان لهان يحسب ألف حساب ، يعني بدو يتوقع انو ما يرجع أو بالأحرى لازم يجهز كفنو .
بتعرفو وين بدنا نروح ؟؟نابلس ،نابلس من خمس سنين ما دخلتها ،قولوا منيح الي ضليت حافظة اسمها أصلا،واحنا صغار كنا نروح عليها قبل كل عيد نشتري أواعي العيد من هناك ،والاشي الي ما بينتسى الكنافة النابلسية ، كنا نروح ونقضي النهار بطولو وننبسط بس هالأيام للأسف ،من يوم ما اجت اسرائيل وهي مذيقة علينا وزيادة الطين بلة هالحواجز الي بتعملها بين البلاد ،الي فرقتنا وشتتنا ،ومن هاي الحواجز حاجز حوارة ولا في أصعب من هيك ،ما قلك الا الي واقفين عليه يهود،والله ما لقيتلو اسم يليق في الا (بوابة جهنم )
.
مرينا ماشيين كانت الروحة سهلة ، بس أبي حكالي مهي الروحة سهلة بس البركة في الترويحة رح نوقف هون حتى ننطبخ منيح
.
المهم دخلنا ،وصرت أطلع شمال ويمين وكأني فايتة بلد ثانية وين الحيوية والنشاط والناس الي كانت من كل المحافظة
،لمحت فيها طابع حزين أليم
بحكي معاناة نابلس طول هالمدة عن البيوت الي انهدمت والشباب الي استشهدت في ريعان الشباب ،والناس الي راحت تحت الهدم والردم ولا المقابر الي ما عاد الها حرمة وصاروا يحاصروا الشباب فيها
*.
أخ أخ وينك يا نابلس زمان ؟مع كل هالمعاناة لا بد من الأمل لأنو في نهاية كل نفق ضوء ساطع منير .
وبعد ما خلصت الي علي ّ،قررنا الترويحةالي بينحسبلها ألف حساب .
وصلتنا السيارة لحد الحاجز
،وفعلا على بوابةجهنم (أجاك عقابك يا تارك الصلاة ) ، العالم كلو واقفة ، طلاب الجامعات والموظفين والناس طوابير طوابير ،الدنيا جهنم من كثر الحر ورواحهم بروس مناخيرهم والله ما بينلاموا الساعة 3 عز الظهر.
والله يكون بعون الي مضطر يوخد أطفالو معو
،وأنا واقفة بين هالناس اتخيلت اشي اسمو (حاجز ايرز )الي بيفصل بينا وبين غزة .الناس الي بالسعودية صرنا بنعرفهم أكثر من أهل غزة والي مثلي ما بعرف من غزة الا اسمها ،أنا ما عرفت (حاجز ايرز) ولا شفتو بس استذكرتو وأنا واقفة على الحاجز، وكأنها نابلس صارت غزة الثانية .
وشوية شوية راح تصير غزة دولة ثانية .
وهسا اعرفت ليش جارتنا (أم أحمد ) ما خلت بنتها تدرس بجامعة النجاح بنابلس مع انها متفوقة .
وبعد ساعة من اللطمة تحت الشمس كان قدامي بنت وبطلع بس كانت مطاوشة مع الجندي
لأنو ما في معها هوية ، الجندي بيحكيلها طلعي الهوية ،وهي بتحكيلو والله صغيرة وما معي هوية بس الكلب ابن الكلب هات اقنعو.
وأنا خفت وقلت يا ربي شو بدو يقنعواني صغيرة ،وخاصة انو الله منعم عليّ بشوية طول ،وبلشت استدعي واقرأ في قران (( وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون ))امشيت من جنب الجندي وما سألني عن الهوية من كتر الدعاء .
اوووووووووووووووووووف....أنا طلعت ،أشهد أنلا اله الا الله بس المسكين أبي لسا دورو مطول لأنو الرجال بيغلبوهم،ومساكين هالشباب حتى البلفونات بيفتشوها ،اي واحد بيلقوا على بلفنو صورة حسن نصر الله أو صورة بتخص حماس يا كشيلو ،ويا ويلو من سواد ليلو ...بيتكسر وبيتحطم هو والبلفن تبعو .........ممكن الله يرحمو
.
أو خليني أحكي اني ما نمت أصلا لحتى أصحى
ببساطة لأنو اليوم عندي أحلى من يوم العيد
لأنوبدنا نروح على الدولة الى حد دولتنا
قصدي المحافظة الي حد محافظتنا
ولا شو بدو يعمل الاحتلال
ششتتنا وفرقنا ،ونسانا دنيتنا
وصار الواحد اذا بدو يروح من هان لهان يحسب ألف حساب ، يعني بدو يتوقع انو ما يرجع أو بالأحرى لازم يجهز كفنو .
بتعرفو وين بدنا نروح ؟؟نابلس ،نابلس من خمس سنين ما دخلتها ،قولوا منيح الي ضليت حافظة اسمها أصلا،واحنا صغار كنا نروح عليها قبل كل عيد نشتري أواعي العيد من هناك ،والاشي الي ما بينتسى الكنافة النابلسية ، كنا نروح ونقضي النهار بطولو وننبسط بس هالأيام للأسف ،من يوم ما اجت اسرائيل وهي مذيقة علينا وزيادة الطين بلة هالحواجز الي بتعملها بين البلاد ،الي فرقتنا وشتتنا ،ومن هاي الحواجز حاجز حوارة ولا في أصعب من هيك ،ما قلك الا الي واقفين عليه يهود،والله ما لقيتلو اسم يليق في الا (بوابة جهنم )
.مرينا ماشيين كانت الروحة سهلة ، بس أبي حكالي مهي الروحة سهلة بس البركة في الترويحة رح نوقف هون حتى ننطبخ منيح
.المهم دخلنا ،وصرت أطلع شمال ويمين وكأني فايتة بلد ثانية وين الحيوية والنشاط والناس الي كانت من كل المحافظة
،لمحت فيها طابع حزين أليم
بحكي معاناة نابلس طول هالمدة عن البيوت الي انهدمت والشباب الي استشهدت في ريعان الشباب ،والناس الي راحت تحت الهدم والردم ولا المقابر الي ما عاد الها حرمة وصاروا يحاصروا الشباب فيها
*.أخ أخ وينك يا نابلس زمان ؟مع كل هالمعاناة لا بد من الأمل لأنو في نهاية كل نفق ضوء ساطع منير .
وبعد ما خلصت الي علي ّ،قررنا الترويحةالي بينحسبلها ألف حساب .
وصلتنا السيارة لحد الحاجز
،وفعلا على بوابةجهنم (أجاك عقابك يا تارك الصلاة ) ، العالم كلو واقفة ، طلاب الجامعات والموظفين والناس طوابير طوابير ،الدنيا جهنم من كثر الحر ورواحهم بروس مناخيرهم والله ما بينلاموا الساعة 3 عز الظهر.والله يكون بعون الي مضطر يوخد أطفالو معو
،وأنا واقفة بين هالناس اتخيلت اشي اسمو (حاجز ايرز )الي بيفصل بينا وبين غزة .الناس الي بالسعودية صرنا بنعرفهم أكثر من أهل غزة والي مثلي ما بعرف من غزة الا اسمها ،أنا ما عرفت (حاجز ايرز) ولا شفتو بس استذكرتو وأنا واقفة على الحاجز، وكأنها نابلس صارت غزة الثانية .وشوية شوية راح تصير غزة دولة ثانية .
وهسا اعرفت ليش جارتنا (أم أحمد ) ما خلت بنتها تدرس بجامعة النجاح بنابلس مع انها متفوقة .
وبعد ساعة من اللطمة تحت الشمس كان قدامي بنت وبطلع بس كانت مطاوشة مع الجندي
لأنو ما في معها هوية ، الجندي بيحكيلها طلعي الهوية ،وهي بتحكيلو والله صغيرة وما معي هوية بس الكلب ابن الكلب هات اقنعو.وأنا خفت وقلت يا ربي شو بدو يقنعواني صغيرة ،وخاصة انو الله منعم عليّ بشوية طول ،وبلشت استدعي واقرأ في قران (( وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون ))امشيت من جنب الجندي وما سألني عن الهوية من كتر الدعاء .
اوووووووووووووووووووف....أنا طلعت ،أشهد أنلا اله الا الله بس المسكين أبي لسا دورو مطول لأنو الرجال بيغلبوهم،ومساكين هالشباب حتى البلفونات بيفتشوها ،اي واحد بيلقوا على بلفنو صورة حسن نصر الله أو صورة بتخص حماس يا كشيلو ،ويا ويلو من سواد ليلو ...بيتكسر وبيتحطم هو والبلفن تبعو .........ممكن الله يرحمو
.








من السويد